Grein í arabísku vefriti | Article in Sharjah 24

At the French stand in Abu Dhabi. Photo © Lama Ammar.

At the French stand in Abu Dhabi. Photo © Lama Ammar.

♦ ViðtalsgreinÞann 11. maí birtist í hinum opinbera fréttamiðli í Sharjah furstadæminu, Sharjah 24, neðanrituð grein eftir Lama Ammar. Þar er fjallað um ýmsa listamenn sem sóttu alþjóðlegu bókakaupstefnuna í Abu Dhabi 7.-13. maí 2015. Viðtalsgreinina er að finna á vefsíðu Sharjah 24. Vonandi kunna einhverjir að ráða í arabískuna, en greinin er hér birt með góðfúslegu leyfi höfundar. Það var Lama Ammar sem benti útgefenda hjá forlaginu HUDHUD á bækurnar um skrímslin, sem varð til þess að samningur var gerður um útgáfu á 5 bókum. Hún á því margfaldar þakkir skildar.

Um höfundinn: Lama Ammar starfar sem þýðandi og fréttamaður við Sharjah 24. Hún á rætur að rekja til hins stríðshrjáða Sýrlands, en hún býr nú í Abu Dhabi ásamt eiginmanni og ungri dóttur. 

♦ Interview – articleAt the International Book Fair in Abu Dhabi 2015 I was interviewed by a reporter at Sharjah 24 news website as one of the participating artists at the fair. Below is the article or interview in Arabic. To view it on the site follow this link: article in Sharjah 24, published on 11. May, 2015. The author, Lama Ammar, kindly granted permission to publish the article here on my blog. My meeting with Lama Ammar at the fair was not only a delightful one: it led to a five-book contract with HUDHUD publishing – thanks to Ammar’s expertise, generous advice and obvious talent to connect people.

About the author: Lama Ammar is a translator and reporter at Sharjah 24 website. Her roots are in the war-torn Syria, but she now lives in Abu Dhabi with her husband and young daughter. 


موعد مع الفن في أبوظبي للكتاب… يونسدوتير تحكي عن تجربتها!

يخصص معرض أبوظبي الدولي للكتاب ركناً إبداعياً للرسامين، شارك فيه 25 من دول مختلفة، وقد سلطت “الشارقة 24” الضوء على هذا الركن، والتقت الفنانة الآيسلندية أُسلاخ يونسدوتير، التي تحدّثت عن شغفها بالرسم، وتجربتها بشكل عام.

 الشارقة 24 – لمى عمار:

يوفر “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” لزواره موعداً مع الفن، والإبداع بكل وجوهه، حيث يمثل “ركن الرسامين” المصاحب لفعاليات المعرض فرصة لعشاق الفن على امتداد أيام المعرض السبعة، لانتقاء ما يناسبهم، من بين مجموعات شديدة الغنى والتنوع من النشاطات، والفعاليات، وعوامل الجذب التي تتوجه إلى مختلف فئات الزوار.

ويشارك في هذا الركن كوكبة من أشهر الرسامين، والخطاطين، وفناني الرسوم المتحركة، ومصممي الغرافيك، والرسوم الهزلية، التي تحرص على أسر مخيلة زوار المعرض بما تقدمه من أعمال، ونشاطات مختلفة.

ركن الرسامين

يعتبر “ركن الرسامين” في دورة المعرض هذا العام، منصة قيمة لعرض الأعمال الأصلية، لباقة من المبدعين على مستوى العالم، حيث يسلط الضوء على 25 فناناً وفنانة، ستة منهم مقيمون في دولة الإمارات، والـ 19 الباقون من إندونيسيا، وألمانيا، وهولندا، ولبنان، ومصر، وغيرها، مما يتيح لهم عرض أعمالهم، وإطلاقها.

وفي هذا الركن، يفتح المجال أمام الفنانين لتقديم عروض توضيحية، لكل من دور النشر المشاركة في المعرض، والزوار، كما يتيح لهم إقامة جلسات حوارية حول أعمالهم المشاركة، وكذلك فرصة مناقشة إبرام الشراكات والتعاون، بالإضافة إلى مشاركتهم اليومية، بمجموعة من ورش العمل التفاعلية طيلة أيام المعرض، ولقاء فنانين محليين، وعالميين.

ويتمكن الزوار أيضاّ من التعرّف على أحدث توجهات عالم الرسومات المتحركة-“الأنيميشن”، بالتوازي مع أساليب الرسم التقليدية، من خلال سلسلة العروض التوضيحية، وورش العمل التي يديرها فنانون عالميون.

ويستعرض أعضاء “نادي الفنون” من “المعهد البترولي” في أبوظبي مواهبهم ومهاراتهم في فنون الرسم، والحرف اليدوية المتنوعة، من خلال انضمامهم إلى الفنانين الـ 25 المشاركين في “ركن الرسامين”.

ورش عمل

كما يتضمن “ركن الرسامين” ورش عمل، تستعرض مجموعة قيمة من القضايا والمدارس الفنية، مصممة بطريقة تشجّع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الفنية العملية، وتعزز لديهم فرص التعبير عن قدراتهم، وإبداعاتهم الفنية.

ويتم عرض مجموعة من رسومات الأطفال، التي أبدعتها أيادي نخبة من الفنانات الإماراتيات، وهن: مريم الحمادي، أروى العمودي، سمية العمودي، أحلام الجابري، وأسمى الرميثي، والفنانين المقيمين في دولة الإمارات وهم: روث بوروز، وضياء علّام، وأحمد التتان، وليز راموس-بادرو.

أُسلاخ يونسدوتير: في قصص الأطفال تدمج الكلمة بالصورة

وفي إطار هذه الفعاليات المختلفة لـ “ركن الرسامين” كان لـ “الشارقة 24” لقاء مع الرسامة الآيسلندية أُسلاخ يونسدوتير، وهي رسامة توضيحية، ومؤلفة لكتب الأطفال، حائزة على العديد من الجوائز تقديراً لأعمالها، تحدثت عن تجربتها قائلة: “منذ صغري تملّكني الشغف بالرسم، ونسج القصص، وعندما كبرت وجدت نفسي أتوجه إلى قصص الأطفال، لسببين: الأول أنه المجال الذي يتيح لي اللعب بالكلمات، والصور معاً، ففي قصص الأطفال تدمج الكلمة بالصورة، لتخلق شيئاً ما مميزاً وساحراً، علاوة على أنه السبيل لاستخدام مهاراتي، وتوظيف دراستي بشكل صحيح، أما السبب الثاني، هو أننا جميعنا نتشاطر ذات الأحاسيس، والمشاعر بداخلنا، التي أظنها واحدة عند جميع الأطفال في العالم، لذا أتعمد أن أرى العالم من عيون الأطفال ووفقاً لمخيلتهم”.

ربما الآخر صديق لنا… وإن كان وحشاً!

وتحدّثت يونسدوتير عن استخدامها صور الوحوش في لوحاتها معلّقة: “قد يستغرب البعض تواجد الوحوش في كتبي كأبطال أساسيين للقصص، إلا أنني أجد أن بداخل كل واحد منا مخاوف… عليه أن يواجهها، فما من طفل في العالم لم يتعرف إلى مشاعر الخوف، فهذه المشاعر تولد معنا، ونبدأ في سن مبكرة باختبارها، فالرضع يبكون خوفاً، في حال شعروا أنهم تائهون، أو بعيدون عن أهلهم، لذا اخترت الوحوش”.

وأشارت: “على الدوام قبل أن أقرأ قصصي أسأل الأطفال، هل سبق والتقيتم بوحش؟ يجيبون: لا، وأحياناً يخبرني الأطفال أنهم لم يروا الوحوش بأم أعينهم، ولكن صديقهم أو قريبهم فعل، ويجمعون على أن الوحوش مخيفة وشريرة. جميع الأطفال إن لم نقل يخافون الوحوش، فعلى الأقل لا يفضلونهم، ولكن ما أن تبدأ القصة، حتى يكتشف الصغار أن الوحوش تشعر بالخوف، والحزن، والوحدة، والغضب، فيبدؤون التعاطف معها، وفي النهاية ما من طفل يتمنى أن يصبح وحشاً، ولكنهم يتفهمون أن ما كانوا يخافون منه لا يستحق الخوف… في الحقيقة أنا أفضل رسم الوحوش، لأنها لا تثير في الطفل حسّ المقارنة، فهي ليست كأحد، ولا تشبه أحداً، حتى أنها ليست مذكرة، ولا مؤنثة، ليستنتج الأطفال أنه مهما كان الآخر مختلفاً عنا، فإننا نتقاسم المشاعر نفسها، ويمكننا أن نكون أصدقاء”.

الصورة توأم النصّ

وأوضحت أنها وضعت رسومها على قصص الأطفال، بعضها من كتابتها، والبعض الآخر لكتّاب آخرين، إلا أنها تشعر أنه من الأسهل أن ترسم قصصها، لأنها تولد أصلاً متكاملة بين النص والصورة، معلقة: “فأنا أفكر بهما معاً، ولا أراهما منفصلين، ولكن عندما أرسم لغيري من الكتّاب، أجد النصوص تقيّد قلمي، وأضطر إلى الالتزام بما تفرضه القصة، ولكن لا بد أن يتسلل شيء من مخيلتي إلى الرسم، وإن كان عن قصد منّي”.

مضيفة: “على خشبة المسرح القومي الآيسلندي، قمنا بالاشتراك مع كاتبين آخرين، بتمثيل ثلاث مسرحيات، في ثلاث لغات مختلفة، كما تكفلت بتنفيذ الديكور على الخشبة بنفسي، مع مساعدة إدارة المسرح، ناقلة صور قصصي إلى جدران المسرح، ونافخة الروح فيها لتحيا على الخشبة”.

عوالم جديدة

كما عبرت عن سعادتها في القدوم إلى الإمارات، والمشاركة في معرض أبو ظبي للكتاب قائلة: “لقد شعرنا جميعاً بالامتنان، والتشريف، لاستضافتنا في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وخصوصاً أن بلدي ضيف شرف المعرض، الذي نشيد بقيمته الثقافية المهمة، وبتنظيمه رفيع المستوى. أما على الصعيد الشخصي أتاح لي المعرض نافذة شيقة وغريبة، مفتوحة على عوالم أجهلها، فمن خلاله تسنى لي أن أطلع على أعمال وفنون، ربما من شأنها أن توقظ شيئاً جديداً في داخلي”.

وعن الجديد الذي يمكن أن تكتبه قالت: “أفكر الآن في كتابة قصص عن الشعور بالذنب، هذا الشعور المؤلم الذي يجب ألا يجربه الأطفال، ومع ذلك يعيشونه في بعض الأوقات العصيبة، أتمنى أن أتمكن من رسم هذه المشاعر”.

في الختام أخبرتنا الرسامة الآيسلندية عن أمنيتها قائلة: “لو أن الساسة في هذا العالم يجلسون، ويقرؤون كتب الأطفال، لتمكّنا من الوصول إلى عالم أفضل، يميل إلى التسامح والخير، لأنه في داخل كل منا طفل مهما كبرنا”.


Article: Text © Lama Ammar – Sharjah 24

 

2 thoughts on “Grein í arabísku vefriti | Article in Sharjah 24

  1. Pingback: Áslaug intervjuad i arabiskt webmagasin | Kalle Güettler, författare

  2. Pingback: Skrímslatíðindini – Nýggjar útgávur – skjótt á 17 málum - Hugspor og blik - Rakel Helmsdal

Comments are closed.