Grein í arabísku vefriti | Article in Sharjah 24

At the French stand in Abu Dhabi. Photo © Lama Ammar.

At the French stand in Abu Dhabi. Photo © Lama Ammar.

♦ ViðtalsgreinÞann 11. maí birtist í hinum opinbera fréttamiðli í Sharjah furstadæminu, Sharjah 24, neðanrituð grein eftir Lama Ammar. Þar er fjallað um ýmsa listamenn sem sóttu alþjóðlegu bókakaupstefnuna í Abu Dhabi 7.-13. maí 2015. Viðtalsgreinina er að finna á vefsíðu Sharjah 24. Vonandi kunna einhverjir að ráða í arabískuna, en greinin er hér birt með góðfúslegu leyfi höfundar. Það var Lama Ammar sem benti útgefenda hjá forlaginu HUDHUD á bækurnar um skrímslin, sem varð til þess að samningur var gerður um útgáfu á 5 bókum. Hún á því margfaldar þakkir skildar.

Um höfundinn: Lama Ammar starfar sem þýðandi og fréttamaður við Sharjah 24. Hún á rætur að rekja til hins stríðshrjáða Sýrlands, en hún býr nú í Abu Dhabi ásamt eiginmanni og ungri dóttur. 

♦ Interview – articleAt the International Book Fair in Abu Dhabi 2015 I was interviewed by a reporter at Sharjah 24 news website as one of the participating artists at the fair. Below is the article or interview in Arabic. To view it on the site follow this link: article in Sharjah 24, published on 11. May, 2015. The author, Lama Ammar, kindly granted permission to publish the article here on my blog. My meeting with Lama Ammar at the fair was not only a delightful one: it led to a five-book contract with HUDHUD publishing – thanks to Ammar’s expertise, generous advice and obvious talent to connect people.

About the author: Lama Ammar is a translator and reporter at Sharjah 24 website. Her roots are in the war-torn Syria, but she now lives in Abu Dhabi with her husband and young daughter. 


موعد مع الفن في أبوظبي للكتاب… يونسدوتير تحكي عن تجربتها!

يخصص معرض أبوظبي الدولي للكتاب ركناً إبداعياً للرسامين، شارك فيه 25 من دول مختلفة، وقد سلطت “الشارقة 24” الضوء على هذا الركن، والتقت الفنانة الآيسلندية أُسلاخ يونسدوتير، التي تحدّثت عن شغفها بالرسم، وتجربتها بشكل عام.

 الشارقة 24 – لمى عمار:

يوفر “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” لزواره موعداً مع الفن، والإبداع بكل وجوهه، حيث يمثل “ركن الرسامين” المصاحب لفعاليات المعرض فرصة لعشاق الفن على امتداد أيام المعرض السبعة، لانتقاء ما يناسبهم، من بين مجموعات شديدة الغنى والتنوع من النشاطات، والفعاليات، وعوامل الجذب التي تتوجه إلى مختلف فئات الزوار.

ويشارك في هذا الركن كوكبة من أشهر الرسامين، والخطاطين، وفناني الرسوم المتحركة، ومصممي الغرافيك، والرسوم الهزلية، التي تحرص على أسر مخيلة زوار المعرض بما تقدمه من أعمال، ونشاطات مختلفة.

ركن الرسامين

يعتبر “ركن الرسامين” في دورة المعرض هذا العام، منصة قيمة لعرض الأعمال الأصلية، لباقة من المبدعين على مستوى العالم، حيث يسلط الضوء على 25 فناناً وفنانة، ستة منهم مقيمون في دولة الإمارات، والـ 19 الباقون من إندونيسيا، وألمانيا، وهولندا، ولبنان، ومصر، وغيرها، مما يتيح لهم عرض أعمالهم، وإطلاقها.

وفي هذا الركن، يفتح المجال أمام الفنانين لتقديم عروض توضيحية، لكل من دور النشر المشاركة في المعرض، والزوار، كما يتيح لهم إقامة جلسات حوارية حول أعمالهم المشاركة، وكذلك فرصة مناقشة إبرام الشراكات والتعاون، بالإضافة إلى مشاركتهم اليومية، بمجموعة من ورش العمل التفاعلية طيلة أيام المعرض، ولقاء فنانين محليين، وعالميين.

ويتمكن الزوار أيضاّ من التعرّف على أحدث توجهات عالم الرسومات المتحركة-“الأنيميشن”، بالتوازي مع أساليب الرسم التقليدية، من خلال سلسلة العروض التوضيحية، وورش العمل التي يديرها فنانون عالميون.

ويستعرض أعضاء “نادي الفنون” من “المعهد البترولي” في أبوظبي مواهبهم ومهاراتهم في فنون الرسم، والحرف اليدوية المتنوعة، من خلال انضمامهم إلى الفنانين الـ 25 المشاركين في “ركن الرسامين”.

ورش عمل

كما يتضمن “ركن الرسامين” ورش عمل، تستعرض مجموعة قيمة من القضايا والمدارس الفنية، مصممة بطريقة تشجّع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الفنية العملية، وتعزز لديهم فرص التعبير عن قدراتهم، وإبداعاتهم الفنية.

ويتم عرض مجموعة من رسومات الأطفال، التي أبدعتها أيادي نخبة من الفنانات الإماراتيات، وهن: مريم الحمادي، أروى العمودي، سمية العمودي، أحلام الجابري، وأسمى الرميثي، والفنانين المقيمين في دولة الإمارات وهم: روث بوروز، وضياء علّام، وأحمد التتان، وليز راموس-بادرو.

أُسلاخ يونسدوتير: في قصص الأطفال تدمج الكلمة بالصورة

وفي إطار هذه الفعاليات المختلفة لـ “ركن الرسامين” كان لـ “الشارقة 24” لقاء مع الرسامة الآيسلندية أُسلاخ يونسدوتير، وهي رسامة توضيحية، ومؤلفة لكتب الأطفال، حائزة على العديد من الجوائز تقديراً لأعمالها، تحدثت عن تجربتها قائلة: “منذ صغري تملّكني الشغف بالرسم، ونسج القصص، وعندما كبرت وجدت نفسي أتوجه إلى قصص الأطفال، لسببين: الأول أنه المجال الذي يتيح لي اللعب بالكلمات، والصور معاً، ففي قصص الأطفال تدمج الكلمة بالصورة، لتخلق شيئاً ما مميزاً وساحراً، علاوة على أنه السبيل لاستخدام مهاراتي، وتوظيف دراستي بشكل صحيح، أما السبب الثاني، هو أننا جميعنا نتشاطر ذات الأحاسيس، والمشاعر بداخلنا، التي أظنها واحدة عند جميع الأطفال في العالم، لذا أتعمد أن أرى العالم من عيون الأطفال ووفقاً لمخيلتهم”.

ربما الآخر صديق لنا… وإن كان وحشاً!

وتحدّثت يونسدوتير عن استخدامها صور الوحوش في لوحاتها معلّقة: “قد يستغرب البعض تواجد الوحوش في كتبي كأبطال أساسيين للقصص، إلا أنني أجد أن بداخل كل واحد منا مخاوف… عليه أن يواجهها، فما من طفل في العالم لم يتعرف إلى مشاعر الخوف، فهذه المشاعر تولد معنا، ونبدأ في سن مبكرة باختبارها، فالرضع يبكون خوفاً، في حال شعروا أنهم تائهون، أو بعيدون عن أهلهم، لذا اخترت الوحوش”.

وأشارت: “على الدوام قبل أن أقرأ قصصي أسأل الأطفال، هل سبق والتقيتم بوحش؟ يجيبون: لا، وأحياناً يخبرني الأطفال أنهم لم يروا الوحوش بأم أعينهم، ولكن صديقهم أو قريبهم فعل، ويجمعون على أن الوحوش مخيفة وشريرة. جميع الأطفال إن لم نقل يخافون الوحوش، فعلى الأقل لا يفضلونهم، ولكن ما أن تبدأ القصة، حتى يكتشف الصغار أن الوحوش تشعر بالخوف، والحزن، والوحدة، والغضب، فيبدؤون التعاطف معها، وفي النهاية ما من طفل يتمنى أن يصبح وحشاً، ولكنهم يتفهمون أن ما كانوا يخافون منه لا يستحق الخوف… في الحقيقة أنا أفضل رسم الوحوش، لأنها لا تثير في الطفل حسّ المقارنة، فهي ليست كأحد، ولا تشبه أحداً، حتى أنها ليست مذكرة، ولا مؤنثة، ليستنتج الأطفال أنه مهما كان الآخر مختلفاً عنا، فإننا نتقاسم المشاعر نفسها، ويمكننا أن نكون أصدقاء”.

الصورة توأم النصّ

وأوضحت أنها وضعت رسومها على قصص الأطفال، بعضها من كتابتها، والبعض الآخر لكتّاب آخرين، إلا أنها تشعر أنه من الأسهل أن ترسم قصصها، لأنها تولد أصلاً متكاملة بين النص والصورة، معلقة: “فأنا أفكر بهما معاً، ولا أراهما منفصلين، ولكن عندما أرسم لغيري من الكتّاب، أجد النصوص تقيّد قلمي، وأضطر إلى الالتزام بما تفرضه القصة، ولكن لا بد أن يتسلل شيء من مخيلتي إلى الرسم، وإن كان عن قصد منّي”.

مضيفة: “على خشبة المسرح القومي الآيسلندي، قمنا بالاشتراك مع كاتبين آخرين، بتمثيل ثلاث مسرحيات، في ثلاث لغات مختلفة، كما تكفلت بتنفيذ الديكور على الخشبة بنفسي، مع مساعدة إدارة المسرح، ناقلة صور قصصي إلى جدران المسرح، ونافخة الروح فيها لتحيا على الخشبة”.

عوالم جديدة

كما عبرت عن سعادتها في القدوم إلى الإمارات، والمشاركة في معرض أبو ظبي للكتاب قائلة: “لقد شعرنا جميعاً بالامتنان، والتشريف، لاستضافتنا في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وخصوصاً أن بلدي ضيف شرف المعرض، الذي نشيد بقيمته الثقافية المهمة، وبتنظيمه رفيع المستوى. أما على الصعيد الشخصي أتاح لي المعرض نافذة شيقة وغريبة، مفتوحة على عوالم أجهلها، فمن خلاله تسنى لي أن أطلع على أعمال وفنون، ربما من شأنها أن توقظ شيئاً جديداً في داخلي”.

وعن الجديد الذي يمكن أن تكتبه قالت: “أفكر الآن في كتابة قصص عن الشعور بالذنب، هذا الشعور المؤلم الذي يجب ألا يجربه الأطفال، ومع ذلك يعيشونه في بعض الأوقات العصيبة، أتمنى أن أتمكن من رسم هذه المشاعر”.

في الختام أخبرتنا الرسامة الآيسلندية عن أمنيتها قائلة: “لو أن الساسة في هذا العالم يجلسون، ويقرؤون كتب الأطفال، لتمكّنا من الوصول إلى عالم أفضل، يميل إلى التسامح والخير، لأنه في داخل كل منا طفل مهما كبرنا”.


Article: Text © Lama Ammar – Sharjah 24

 

Viðtal í bókamessublaði | In the Show Daily

ADIBF-PrintedMatter♦ ViðtalsgreinÞetta viðtal birtist í bókamessublaðinu Show Daily á alþjóðlegu bókamessunni í Abu Dhabi fyrr í mánuðinum. Viðtalið tók Marcia Lynx Qualey og gaf leyfi fyrir birtingu þess hér á vefsíðunni. Kærar þakkir!

Um höfundinn: Marcia Lynx Qualey er öflugur blaðamaður og menningarrýnir og starfar fyrir m.a. Guardian, World Literature Today, Egypt Independent, Believer og fleiri rit. Hún heldur úti vinsælu vefriti: Arabic Literature in English. Marcia Lynx Qualey býr í Kaíró í Egyptalandi ásamt eiginmanni og þremur börnum.

♦ Interview – articleThis interview appeared in Abu Dhabi International Book Fair’s magazine: Show Daily in the first days of the fair. I was granted a permission by the author, Marcia Lynx Qualey, to publish the article here on my blog. Many thanks to Marcia for the permission and her professionalism.

About the author: Marcia Lynx Qualey is a freelance writer, book critic, editor and a cultural journalist for World Literature Today, the Guardian, the Believer, Al Masry Al Youm English edition, to mention a few. She also runs a popular blog: Arabic Literature in English. Marcia Lynx Qualey lives in Cairo, Egypt, with her husband and three children.


Abu Dhabi International Book Fair – Show Daily – 7.-13. May 2015

Taking the Story’s Temperature and Tasting its Words:
A talk with children’s book author and illustrator Áslaug Jónsdóttir

By Marcia Lynx Qualey

Jónsdóttir fell into the world of children’s books soon after graduating from visual arts college in 1989. Her first book was published a year later, and since that time she has written and illustrated a number of award-winning children’s books, written three children’s plays, drawn for newspapers and magazines, and has worked on stage design, all of which has earned her plaudits from around the world. She wrote her first book because she was asked to, she said in a pre-fair interview. She was looking for work after graduation and had a slim picture book in her portfolio about a yellow bird that finds a golden feather. The book had no words in it, and a publisher asked if she could write the story down.

“So I did,” Jónsdóttir said. “To publish a book without any words in it was probably unthinkable in Iceland at that time. And perhaps still is. Writing is highly valued in Iceland, and the visual arts still have a way to go to reach the same status. So a book without words was not a proper book.”

The success of her first, image-driven book encouraged her to do more projects for children. Over the last twenty-five years, she has come to believe strongly in the importance of graphic design to the whole book experience. Design, she said, “is very much underrated in children’s books. So the writer in me has great respect for the designer and visual artist in me, and vice versa.”

These two elements working together is critical, she said, and writing is definitely not primary. Jónsdóttir said she writes because she draws, not the other way around. “I don’t agree that the illustrations are there to support an idea that is created in words. The words might just as well be there to support the pictures.”

When she is both the illustrator and author, Jónsdóttir said that she can develop both aspects of the story simultaneously. But when she illustrates the texts of other authors, a different approach is required. “When I receive a manuscript, I have to find that certain atmosphere to suit the pictures for the story. One has to take the story’s temperature, taste the words, and somehow make it your own although you didn’t write it.”

“Every book deserves its own special visual world,” she said. “I never just pick a style because it’s easy for me to use.” Jónsdóttir has worked on a number of high-profile projects. She illustrated and designed Andri Snær Magnason’s well-loved The Story of the Blue Planet, which has been widely translated, including an English edition from Pushkin Press. The Story of the Blue Planet, she said, was “quite a task.” It took a while before they decided on a final form. “It started as a 60- to 70-page small-sized book with black and white illustrations, but ended with almost 100 pages and full-color images in a larger format.”

Designing the book wasn’t just about drawing pictures, Jónsdóttir said. However uninteresting the layout may be, “the text is always a picture on the page. Letters and words are visual pictures too. A book is a visual thing!” Jónsdóttir, who has also written three plays for children, said she feels that picture books are “very much in kinship with theater.” In both of them, she said you are “setting the stage, choosing the right backdrop, drawing the curtains.” Once a reader opens a book, he or she is “entering and accepting the world that’s behind the curtains.”

Her advice to emerging writers and illustrators was adamant: “Never, ever think that it’s just a children’s book. Don’t underestimate the readers because of their young age. Put everything you have in your work, and then a little extra more.”

Illustrating and writing for children is particularly enjoyable for her, Jónsdóttir said, because “it allows me to dwell in that wonderful and sometimes not-so-wonderful world of childhood and to study topics and feelings the way a child would. It keeps me sane in a mad world.” She said that, no matter how many children’s books there are, the world will always need more.

“It is a genre that has kept alive all the honest ways of telling a good story: tales that are humorous, clever, poetical, magical, adventurous, silly, incredible, sad, and more. Stories that can be read by everyone in the world. Isn’t that something?”

This is Jónsdóttir’s first time in Abu Dhabi, and she’s looking forward to it. “I hope I meet some eager publishers who would like to translate and publish my books. I hope I see some inspiring books I can take home with me. Unfortunately I don’t read Arabic, but I can always admire the illustrations and the beautiful lettering!”


On Saturday, May 9 at 2 p.m., you can meet renowned Icelandic children’s book author and illustrator Áslaug Jónsdóttir at the Literature Oasis.
Article: Text © Marcia Lynx Qualey – Abu Dhabi International Book Fair – Show Daily

 

Á bókamessu í Abu Dhabi | At Abu Dhabi International Book Fair 2015

AbuDhabiIBF©Aslaug1

♦ BókamessaÉg er nýkomin frá Abu Dhabi, í Sameinuðu arabísku furstadæmunum, þar sem ég tók þátt í alþjóðlegri bókamessu: Abu Dhabi International Book Fair. Bókamessan var haldin dagana 7. -13. maí 2015, en Ísland var heiðursgestur hátíðarinnar í ár. Útgefendur og höfundar frá Íslandi nutu mikillar gestrisni á meðan hátíðinni stóð og áhugasamir viðmælendur og áheyrendur tóku íslenskum bókmenntum vel. Flestir þátttakendur á kaupstefnunni voru frá hinum arabískumælandi heimi og áhugavert að sjá bækur frá þessum menningarheimi.

Fjórtán íslenskir höfundar, fræðimenn og fagfólk héldu erindi og tóku þátt í umræðum og bókaspalli. Á hátíðinni las ég fyrir hóp skólabarna úr enskum þýðingum á m.a. bókunum um litla skrímslið og stóra skrímslið og hélt erindi og spjall um bækur, innblástur og vinnuaðferðir. Í franska básnum skipulagði Alliance Français kynningu og áritanir á frönskum útgáfum skrímslabókanna. Skipuleggjendur messunnar kynntu gesti sína afar vel, bæði í bæklingum og í dagblaði: The ShowDaily, en þar birtist viðtal við mig á þriðja degi kaupstefnunnar.

♦ Book Fair: I am just back from a book fair in a far away country: The Abu Dhabi International Book Fair, held from 7.-13. May 2015 in the capital of The United Arab Emirates. Iceland was the guest of honor at the fair and our delegation of authors and scholars enjoyed great hospitality from our hosts. Truly a marvelous experience.

I did a reading, a talk, book signing and interviews. At the French stand Alliance Français had prepared an introduction and book signing of the French editions of the Monster series. A big merci beaucoup to Alliance Français and Renata Sader and her staff. I would also especially like to mention one of the organizers, the efficient Marianne Catalan Kennedy and her colleagues, with my warmest thanks for a wonderful time.

Click on images to enlarge | Smellið á myndirnar til að stækka.

AbuDhabiIBF 1 VBen

Reading for schoolchildren at Abu Dhabi International Book Fair 2015. Photo: Valgerður Benediktsdóttir

ADIBF-PrintedMatter

Blái hnötturinn | The Blue Planet

BlaiSukk©AslaugJ

„Einu sinni var blár hnöttur lengst úti í geimnum. Við fyrstu sýn virtist þetta bara vera ósköp venjulegur blár hnöttur …“
“Once upon a time there was a blue planet far out in space. At first sight, it looked like a very ordinary blue planet …”
– Andri Snær Magnason: Sagan af bláa hnettinum / The Story of the Blue Planet.

♦ Bókamessa. Svona er líka hægt að myndskreyta Söguna af bláa hnettinum: með súkkulaði, eins og gert var í Alþjóðaskólanum á Íslandi í tilefni af Barnabókamessu skólans 2013 s.l. laugardag. Þar voru reyndar ótal litlir bláir hnettir gleyptir af ógurlegum svartholum …

♦ Book Fair. There are many ways to illustrate a book. Here it is The Story of the Blue Planet : 3D in chocolate, as done by students in The International School in Iceland to celebrate the Children’s Book Fair  2013 last Saturday But as you know, small planets tend to get swallowed by big black holes …

Tenglar | Links:
US: The Story of the Blue Planet – Seven Stories Press | US Amazon | Barnes and Noble |
UK: The Story of the Blue Planet – Pushkin Press | UK Amazon | Pushkin Press Shop
IS: Sagan af bláa hnettinum – Forlagið. 

Blái hnötturinn USA ISL UK

Illustrations by Áslaug Jónsdóttir

Bókamessa Alþjóðaskólans | Children’s Book Fair at ISI

♦ Bókamessur. Þessa helgi snýst allt um bækur! Bókamessa í bókmenntaborg er haldin í þriðja sinn í Ráðhúsi Reykjavíkur, en í Garðabænum verður Barnabókamessa Alþjóðaskólans á Íslandi haldin í annað sinn. Alþjóðaskólinn er til húsa í Sjálandsskóla og þar verður bókamessan á laugardag, 23. nóvember, á milli kl. 11:00 – 15:00. Nokkrir höfundar eru boðnir til messunnar og ég mun þar m.a. segja frá vinnu bókateiknarans og lesa og árita bækur frá kl. 12:00-13:00.

♦ Bookfairs. This weekend is just all about books! Reykjavík Book Fair is held at the City Hall Friday to Sunday and in Garðabær, at The International School of Iceland, a special Children’s Book Fair is held for a second time. The International School of Iceland is based in Sjálandsskóli where the book fair is held on Saturday, 23. November from 11:00 – 15:00. I will be there among the invited authors, talking about my work as an illustrator, reading, signing books. As it says in the press release:

The event will include specially priced books in English, Icelandic and other languages. A large variety of books including award-winning titles, children’s classics, and books of Icelandic authors will be featured among the other well-known international authors. A bake sale offering a variety of homemade cakes, a children’s handmade Christmas craft sale, and raffle for prizes will also be a part of the family festivities again this year.

BookFairISI2013

20 bóka listinn | Books from Iceland

Skrímslaerjur♦ Bókasýningin í Frankfurt 2013 hefst í dag og stendur til 12. október. Miðstöð íslenskra bókmennta hefur tekið saman sérstakan lista sem telur 20 bækur frá árinu 2012. Bókalistinn verður kynntur á bókasýningunnni, en þar á blaði má m.a. finna Skrímslaerjur. Á heimasíðu Miðstöðvarinnar er listinn kynntur svo: „Ætlunin er að taka saman slíkan lista á hverju ári sem síðan verður kynntur á bókasýningum erlendis. Systurstofnanir miðstöðvarinnar, m.a. í Noregi, Finnlandi og Hollandi, hafa um árabil útbúið sambærilega lista með góðum árangri.“
Það er líka helst í fréttum að aldrei hafa fleiri íslenskar bækur verið þýddar á erlendar tungur. Um það má lesa hér. Vonandi dregur tuttugu-bóka-listinn athyglina að enn fleiri íslenskum bókum í Frankfurt.

The Frankfurt Book Fair 2013 starts today. The Icelandic Literature Center has made a special list of 20 books that were published in 2012. The list is to be presented at the Frankfurt Book Fair this week. Skrímslaerjur (Monster Squabbles) is on the list, so hopefully our hairy heroes make some friends in Germany!

Tenglar | Links:
BOOKS FROM ICELAND – Icelandic Literature Center
Um skrímslabækurnar og höfundana | About The Monster series and the authors
Um skrímslabækurnar: myndir og umsagnir | About The Monster series: illustrations and reviews

Kynning á verðlaunum | The Nordic Council’s prize for children’s literature

♦ Tilnefning. Skrímslaerjur eru, eins og kunnugt er, tilnefndar til nýju norrænu barnabókaverðlaunanna eða Barna- og unglingabókmenntaverðlauna Norðurlandaráðs. Verðlaunin voru m.a. kynnt í Norræna húsinu á Bókmenntahátíð í Reykjavík með þátttöku tveggja tilnefndra höfunda: Nuka K. Godtfredsen og mín. Meðhöfundur okkar í Svíþjóð, Kalle Güettler, stendur svo í ströngu á bókakaupstefnunni í Gautaborg 2013 og kynnir þar sænsku útgáfuna, Monsterbråk, áritar bækur og tekur þátt í umræðum um verðlaunin.

Hér má lesa pistil frá Kalle um kynningu Norðurlandaráðs (eða skort á sama) á nýju verðlaununum í tengslum við bókmessuna í Gautaborg.

Hér má hlusta á umfjöllun Brynhildar Heiðar- og Ómarsdóttur um verðlaunin í bókmenntaþættinum Orð um bækur á RÚV. Þar má líka hlusta á brot af rabbinu sem ég flutti um Skrímslaerjur. Umfjöllun um barnabækur hefst á 28. mín.

SkrimslerjurMyndweb♦ Nomination for a brand new prize calls for introductions of various sorts. So is it with the newly established Nordic Council’s prize for children’s and young people’s literature – and our nominated book from the Monster series: Skrímslaerjur. In association with The Reykjavik International Literary Festival 2013 there was an event in the Nordic House two weeks ago, where I took part. And this weekend my co-author Kalle Güettler is busy at Göteborg Book Fair, where he is introducing the Swedish version: Monsterbråk.

If your read Swedish, here is a post at Kalle Güettler’s homepage on the subject: Sista-minuten-seminarium.

If you understand Icelandic, you can listen to the radio program “Orð um bækur” where Brynhildur Heiðar- og Ómarsdóttir talks about the nominated books. A recording of a part of my chat about Skrímslaerjur is also there. The part about children’s books and the awards starts at 28. min.